توثيق: عناصر الشرطة تعتدي بوحشية على قاصر من الطيبة

اعتدى عناصر من الشرطة الإسرائيلية، الليلة الماضية، على فتى قاصر من مدينة الطيبة، ما تسبب له بإصابات “متوسطة” الخطورة، اضطر على إثرها لتلقي العلاج في المستشفى.
وأظهر شريط مصور يوثق عملية الاعتداء، وصلتنا نسخة منه، أن ثمانية عناصر من الشرطة على الأقل انهالوا بالضرب المبرّح على الفتى القاصر، رياض زياد اقعيق بعد أن طرحوه أرضا.
كما وثّق الفيديو أحد عناصر الشرطة وهو يضرب بقوة على راس القاصر عدة مرات.


وبعد الاعتداء عليه، تم اعتقال الفتى القاصر واقتياده إلى محطة الشرطة في الطيبة للتحقيق معه بذريعة “الاعتداء على شرطي”، ومن هناك تم نقله الى مستشفى “لينيادو” في نتانيا لتلقي العلاج وهو يعاني من إصابات في منطقتي الرأس والظهر.
قال والد القاصر المعتدى عليه، زياد اقعيق، إن عناصر الشرطة تدعي أن نجله قام بمهاجمة شرطي وتسبب له بإصابة في شارع محمود درويش بالقرب من منزله في مدينة الطيبة.
وأوضح اقعيق قائلا: “كان نجلي أمام البيت دون ان يقترف ذنبا، وهذا ما وثقته وتؤكده كاميرات المراقبة. انهالوا عليه بالضرب دون أن يحرك ساكنا”.
وأكد أن ولده “في حالة نفسية صعبة جدا من جرّاء الاعتداء، هذا عدا عن الضرب الذي تلقاه في كافة أنحاء جسده. ضربوه عن حقد وكراهية. كل هذا التصرف غير مبرر”.
وشدد على أن “جميع ادعاءاتهم كاذبة وواهية؛ كيف لقاصر أن يهاجم عشرة عناصر شرطة وحده؟”.
وأضاف أن ابنه بعيد كل البعد عن “أعمال الشغب أو العنف، وجميع من يعرفه في المدرسة أو من أصدقائه يعرفون إنسانا محترما، رياضيا، هو بعيد كل البعد عن افتعال المشكلات”.
وأنهى اقعيق حديثه قائلا: “سوف نستمر في هذا الملف إلى أن يتم معاقبة عناصر الشرطة المعتدية، ما حصل لا يعقل ولا يصدق وغير مقبول على أحد، ويجب أن لا يمر مرور الكرام. يجب ردع عناصر الشرطة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.