الإفراج عن الشاب محمد مسعود جبارين من أم الفحم بعد 4 سنوات بالسجن بتهمة دعم تنظيم داعش

تمّ اليوم الاثنين الإفراج عن الشاب محمد مسعود جبارين من مدينة ام الفحم، بعد قضاء محكوميته التي بلغت 4 سنوات في السجن وذلك بعد إدانته بالتحريض على الإرهاب وبالقيام بنشاطات داعمة لتنظيم داعش.
وكانت قد قدّمت النيابة العامّة في لواء حيفا (جنائي)، في عام 2018 لائحة إتهام للمحكمة المركزية في حيفا ضد محمد جبارين (21 عامًا) من مدينة أم الفحم، وآخر قاصر (17 عامًا)، حيث نُسبت إليهما تهم: التحريض على الارهاب، التآمر من أجل تقديم مساعدة لعدو في وقت الحرب، والتواصل مع عميل خارجي وتهم أخرى، كما ورد في بيان صادر عن النيابة العامّة، وصلت عنه نسخة إلى موقع العرب.
ويستدل من لائحة الإتهام أنّه “خلال عام 2014، بدأ المتهم محمد جبارين بالاهتمام والتعرف اكثر على تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” ونشاطاته، وابدى دعمًا لأفكاره وايديولوجيته، وعليه باشر بالدخول إلى مواقع الكترونية عبر الانترنت والتي تعتبر تابعة للتنظيم، كما شاهد أيضًا مقاطع فيديو لمقاتلي التنظيم ونشاطاتهم”، وفقًا للائحة للاتهام.
واوضحت لائحة الإتهام أنّه:”بعد شهر رمضان 2017، شقيق المتهم محمد جبارين اخبره بأنّه ينوي تنفيذ عملية في منطقة المسجد الأقصى بالقدس بمساعدة شخص آخر، حيث سيقومان بقتل رجال امن ومواطنين غير مسلمين تحت اسم تنظيم داعش ومن اجل المساعدة لعدو لإسرائيل. كما اخبره بأنّه باشر التدرب على إطلاق الرصاص من أجل اكتساب خبرة وحتى أنّه قام بجولة تفقدية في المنطقة التي يريد تنفيذ العملية بها. وهنا، لم يعمل المتهم جبارين على منع العملية ومنع التجهيزات قبل تنفيذها رغم امتلاكه معلومات عن الأمر. ويشار إلى أنّ شقيق جبارين وشريكه الآخر أعتقلا قبل تنفيذ مخططهما للعملية.”، كما ورد.
وتابعت لائحة الاتهام أنه:” بعد اعتقال المذكورين (شقيق جبارين والآخر) بفترة، توثّقت العلاقة بين المتهم محمد جبارين والمتهم الثاني القاصر، ومنذ ذلك الحين وحتى يوم اعتقالهما، أقدم الاثنان على تنفيذ نشاطات مختلفة تُظهر دعمهما وتأيدهما لتنظيم داعش، حتى أصبحا عضوين في التنظيم، ونشطا بأعماله ونفّذا اعمالًا لصالحه من أجل تعزيز نشاطه”، كما ورد في لائحة الإتهام.
وبيّنت لائحة الإتهام أنّ:”المتهمين وخلال مقابلاتهما دار بينهما حوارات عديدة حول صدق طريق داعش وتأييدهما له، وشاهدا مقاطع فيديو لداعش ومقاطع فيديو مؤيدة له. كما تابع المتهمان أخبار ونشاطات التنظيم من خلال متابعة نشرات الأخبار ومتابعة الانباء المتعلقة بداعش وباحداث القتال التي شارك بها التنظيم، كما أنهما تآمرا وتواصلا مع عميل خارجي أجنبي، وأمّنا مبلغ 14 ألف شيكل، حيث خصصاه لتمويل وترويج تنفيذ مخالفات إرهابية. وفي أعقاب ذلك، أصبحت هوية المتهمين الايديولجية مع تنظيم داعش أكثر قوة وحتى أنهما أقسما الولاء للتنظيم ولزعيمه أبو بكر البغدادي”، كما ورد في لائحة التهام. ونوّهت النيابة العامّة استنادًا على لائحة الاتهام إلى أنّ:”خلال افترة المذكورة، عرض المتهم جبارين على المتهم القاصر أفكارًا مختلفة من اجل تنفيذ عمليات ضد “الكفّار” بطرق مختلفة. كما انّ جبارين امتلك حسابًا عبر موقع التواصل الاجتماعي “جوجل بلس” وأطلق على نفسه اسم “أبو بكر المقدسي” ورفع من خلال هذا الحساب صورًا لناشطي داعش وعبارات تأييد ومديح ودعم لتنظيم داعش”، كما ورد في لائحة الإتهام.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.